سليم بن قيس الهلالي الكوفي
684
كتاب سليم بن قيس الهلالي
حَتَّى قَالَ مَا قَالَ « 52 » [ وَإِنَّهُ « 53 » وَصَاحِبَهُ اللَّذَانِ كَفَّا عَنْ قَتْلِ الرَّجُلِ الَّذِي أَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِقَتْلِهِ ثُمَّ أَمَرَنِي بَعْدَهُمَا وَقَالَ النَّبِيُّ ص فِي ذَلِكَ مَا قَالَ وَأَمَرَ النَّبِيُّ ص أَبَا بَكْرٍ يُنَادِي فِي النَّاسِ أَنَّهُ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ مُوَحِّداً لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ فَرَدَّهُ عُمَرُ وَأَطَاعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُصِىَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَلَمْ تُنْفَذْ أَمْرُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ فِي ذَلِكَ مَا قَالَ فَمَسَاوِيهِ وَمَسَاوِي صَاحِبِهِ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى أَوْ تُعَدُّ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصْهُمْ ذَلِكَ عِنْدَ الْجُهَّالِ وَالْعَامَّةِ وَهُمَا أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَيُبْغِضُونَ لَهُمَا مَا لَا يُبْغِضُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص ] « 54 » قَالَ عَلِيٌّ ع « 55 » ثُمَّ مَرَرْتُ بِالصُّهَاكِيِّ يَوْماً فَقَالَ لِي مَا مَثَلُ مُحَمَّدٍ إِلَّا كَمَثَلِ نَخْلَةٍ نَبَتَتْ فِي كُنَاسَةٍ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فَذَكَرْتُ لَهُ
--> ( 52 ) روى العلّامة المجلسي في البحار : ج 8 ( طبع قديم ) ص 200 ب 19 ح 3 عن أبي جعفر عليه السلام : إنّ صفيّة بنت عبد المطلب مات ابن لها فأقبلت فقال لها عمر : غطّي قرطك فإنّ قرابتك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لا تنفعك شيئا ! فقالت له : هل رأيت لي قرطا يا بن اللخناء ؟ ! ثمّ دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأخبرته بذلك فبكت . فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فنادى : الصلاة جامعة . فاجتمع الناس ، فقال : ما بال أقوام يزعمون أنّ قرابتي لا تنفع . . . ( 53 ) الزيادة من هنا إلى ثمانية أسطر ( ما بين المعكوفتين ) من « ب » ويوجد الزيادة في إرشاد القلوب للديلميّ أيضا . أورد العلامة الأميني في الغدير : ج 7 ص 216 عن أبي سعيد الخدري : إنّ أبا بكر جاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : يا رسول اللّه إنّي مررت بوادي كذا وكذا فإذا رجل متخشّع حسن الهيئة يصلّي . فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : اذهب إليه فاقتله . قال : فذهب إليه أبو بكر ، فلمّا رآه على تلك الحالة كره أن يقتله فجاء إلى رسول اللّه فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لعمر : اذهب إليه فاقتله . قال : فذهب عمر فرآه على تلك الحالة الّتي رآه أبو بكر فكره أن يقتله . فرجع فقال : يا رسول اللّه ، إنّي رأيته متخشّعا فكرهت أن أقتله . فقال : يا علي ، اذهب فاقتله . فذهب عليّ عليه السلام فلم يره . فرجع فقال : يا رسول اللّه ، إنّي لم أره . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ هذا وأصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، ثمّ لا يعودون فيه حتّى يعود السهم في فوقه ، فاقتلوهم ، هم شرّ البريّة » . وروى مثله في البحار : ج 8 ( طبع قديم ) ص 229 . ( 54 ) زاد في إرشاد القلوب : ويتورّعون ذكرهما بسوء ما لا يتورّعون عن ذكر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . ( 55 ) هذه الفقرة في « الف » هكذا : وإنّه الّذي مررت به يوما فقال : « ما مثل محمّد في أهل بيته إلّا كنخلة نبتت في كناسة » ! فبلغ ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فغضب . في غيبة النعمانيّ « كباة » مكان كناسة .